جملة:"سنلقي ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"كفروا"لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة:"أشركوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة:"ينزّل ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"مأواهم النار"لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة:"بئس مثوى الظالمين"لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(الرعب) ، مصدر سماعيّ لفعل رعب يرعب باب فتح وزنه فعل بضمّ الفاء ، وثمّة مصدر آخر بفتحها.
(سلطان) ، قد جرى مجرى المصدر فلم يجمع فهو اسم بمعنى الحجّة والبرهان ، واشتقاقه من السليط وهو ما يضاء به ... وكلّ سلطان فِي القرآن حجّة ، وزنه فعلان بضمّ الفاء.
(مأوى) ، اسم مكان على وزن مفعل بفتح الميم والعين لأنه ناقص ، وفيه إعلال أصله مأوي.
(مثوى) ، اسم مكان على وزن مفعل بفتح الميم والعين لأنه ناقض وفيه إعلال أصله مثوي.
البلاغة
1 -الالتفات: فِي قوله تعالى"سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا"حيث عبر بنون العظمة على طريق الالتفات من الغيبة إلى التكلم ، جريا على سنن الكبرياء لتربية المهابة.
2 -الاستعارة: فِي قوله"سنلقي"حيث ألقى اللّه فِي قلوبهم الرعب يوم أحد فانهزموا إلى مكة من غير سبب ، ولهم القوة والغلبة فاستعير الإلقاء هنا للرعب تجسيدا وتشخيصا بتنزيل المعنوي منزلة المادي.
الفوائد
ورد فِي الأثر: عن جابر بن عبد اللّه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي. نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت الأرض لي مسجدا وطهورا ، وأحلّت لي الغنائم ، وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة ، وبعثت إلى الناس عامة."رواه الشيخان"البخاري ومسلم.
[سورة آل عمران (3) : آية 152]
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152)
الإعراب: