أحدها: أن"قولهم"خبر كان المقدم. واسم كان هو المصدر المؤول من أن والفعل والثاني: هو العكس ، فقولهم هو المبتدأ"اسم كان"، والمصدر المؤول من"أن والفعل"فِي محلّ نصب خبرها ، ولا أدري ما الذي جعل الجمهور باستثناء ابن كثير وعاصم أن يتجهوا إلى الرأي الأول مع لزوم التقديم والتأخير ، مع أن الرأي الثاني فِي غناء عن التقديم والتأخير ، وعليه يتسق المعنى ويزداد وضوحا.
[سورة آل عمران (3) : آية 148]
فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة تربط السبب بالمسبّب (آتى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و (هم) ضمير متّصل مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ثواب) مفعول به ثان منصوب (الدنيا) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (حسن) معطوف على ثواب منصوب مثله (ثواب) مضاف إليه مجرور (الآخرة) مضاف إليه مجرور (الواو) استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يحبّ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو (المحسنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة:"آتاهم اللّه ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"اللّه يحبّ ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يحبّ المحسنين"فِي محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه) .
[سورة آل عمران (3) : آية 149]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ (149)
الإعراب: