فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88893 من 466147

فالأوَّل: على الاتِّسَاع، والثاني: على الأصل؛ ألا تَرَى أنَّ المَقلَةَ تُلقَى للتَّصَافُنِ.

وقوله تعالى: {الرُّعْبَ} يُقرأ بالتَّثْقِيلِ، والتخفيف، وهما لُغَتَانِ، كـ (الطُّنْبِ والطُّنُبِ) ، و (العُنْقِ والعُنُقِ) ، ومثله كثير.

والرُّعْبُ، بمعنى: الرَّوْع. يقال: (رَعَّبْتُهُ رَعْبًا، وَرُعْبًا) - لغتان - ، فهو (مَرْعُوبٌ) ، وَ (رَعِيبٌ) . ويَجوز أنْ يكون (الرَّعْبُ) مصدرًا، و (الرُّعْبُ) اسم منه. وهو: الخوف الذي يحصل[في القلب.

(رَعَبْتُ]الشيء َ، أَرْعَبُهُ رَعْبًا) . و (سَيْلٌ راعِبٌ) : يملأ الأوديةَ والأنْهَارَ. ثم قالوا: (رَعَبْتُهُ فارْتَعَبَ) ؛ أي: أفْزَعْتُهُ فَفَزعَ؛ كأنك قلت: ملأتُ قَلْبَهُ فَزَعًا. ومعنى الآية: يملأ قلوبَهُم فَزَعًا.

وقوله تعالى: {بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ} (ما) ليست بموصولة؛ لأنها للمصدر؛ أي: بإشراكهم بالله.

والباء في {بِاللَّهِ} ، مِنْ صِلَةِ معنى الإشراك، لا لَفْظه؛ لأن لفظَ الإشراك لا يقتضي الباء.

قال الأزهري: إنَّمَا دَخَلَتْ البَاءُ في قوله: {لَا تُشرِك بِاَللَّهِ} [لقمان:13] ؛ لأن معناه: لا تَعْدِلْ به غَيْرَه، فتجعله شريكًا له، وذلك قوله - تعالى -: {بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ} ؛ أي: بِمَا عَدَلُوا باللهِ، ومَنْ عَدَلَ بالله شيئًا مِنْ خَلْقِهِ، فهو كافرٌ.

وقوله تعالى: {مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} .

أي: حُجَّةً، وَبَيَانًا. و (السُّلْطَانُ) ؛ معناه: الحُجَّةُ، في قول أكثر المفسِّرينَ، وأهلِ اللغة.

قال الزَّجَّاجُ: واشتقاق (السُّلْطانِ) مِنَ (السَّلِيط) ، وهو: ما يُضَاءُ به السِّرَاجُ. وقيل للأمراء: سلاطين؛ لأنهم الذين يُقامُ بهم الحُجَجُ، والحُقُوقُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت