أتى زائراً من غير وعد وقال لي ... أصونك عن تعذيب قلبك بالوعد.
ومن عمل شوقاً إلى الجنة فنظره على النعمة فثوابه فِي الآخرة {وسجيزي الشاكرين} أي كلا الفريقين على قدر شكرهما {وكأين من نبي قاتل} أعدى العدو الذي بين جنبيه و {معه ربيون} متخلقون بأخلاق الرب {فما وهنوا لما أصابهم} من تعب المجاهدات {وما ضعفوا} فِي طلب الحق {وما استكانوا} باحتمال الذلة والالتفات إلى غير الله. {إن تطيعوا الذين كفروا} أي النفوس الكافرة وصفاتها {يردّوكم} إلى أسفل سافلين بشريتكم وبهيمتكم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 275 - 276}