الوقوف: {سلطاناً} ج لعطف المختلفتين {النار} ط {الظالمين} ه {بإذنه} ج لأن"حتى"تحتمل انتهاء الحس، ووجه الابتداء أظهر لاقتران"إذا"مع حذف الجواب أي إذا فعلتم وفعلتم انقلب الأمر ويمنعكم نصره. والوقف على {تحبون} ظاهر فِي الوجهين. {الآخرة} ج لأن"ثم"لترتيب الإخبار وقيل لعطف {صرفكم} على الجواب المحذوف. {ليبتليكم} ج {عفا عنكم} ط {المؤمنين} ه {أصابكم} ط {تعملون} ه {طائفة منكم} (لا) لأن الواو للحال. {الجاهلية} ط {من شيء} ط {لله} ط {يبدو لك} ط {ههنا} ط {مضاجعهم} ج لأن الواو مقحمة أو عاطفة على محذوف أي لينفذ الحكم فيكم. {وليبتلي} {ما فِي قلوبكم} ط {الصدور} ه {الجمعان} (لا) لأن إنما خبر إن {كسبوا} ج لاحتمال الواو حالاً واستئنافاً {عنهم} ط {حليم} ه {وما قتلوا} ج لأن لام {يجعل} قد يتعلق بقوله: {وقالوا لإخوانهم} أو بمحذوف أي ذلك ليجعل {فِي قلوبهم} ط {ويميت} ط {بصير} ه {تجمعون} ه {تحشرون} ه {لنت لهم} ج لأن الواو للعطف و"لو"للشرط {من حولك} ص والوصل أولى ليعطف الأمر بالرحمة على النهي عن الغلظة تعريضاً {الأمر} ج لفاء التعقيب مع"إذا"الشرطية {على الله} ط {المتوكلين} ه {لكم} ج لابتداء شرط آخر مع الواو {من بعده} ط {المؤمنون} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 277 - 278}