فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88778 من 466147

{مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخرة نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ} [الشورى: 20] {وَسَنَجْزِي الشاكرين} أي سنعطيهم من فضلنا ورحمتنا بحسب شكرهم وعملهم {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ} أي كم من الأنبياء قاتل لإِعلاء كلمة الله وقاتل معه علماء ربانيون وعُبَّاد صالحون قاتلوا فقُتل منهم من قتل {فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ الله} أي ما جبنوا ولا ضعفت هممهم لما أصابهم من القتل والجراح {وَمَا ضَعُفُواْ} عن الجهاد {وَمَا استكانوا} أي ما ذلّوا ولا خضعوا لعدوهم {والله يُحِبُّ الصابرين} أي يحب الصابرين على مقاساة الشدائد والأهوال في سبيل الله {وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغفر لَنَا ذُنُوبَنَا} أي ما كان قولهم مع ثباتهم وقوتهم في الدين إِلا طلب المغفرة من الله {وَإِسْرَافَنَا في أَمْرِنَا} أي وتفريطنا وتقصيرنا في واجب طاعتك وعبادتك {وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا} أي ثبتنا في مواطن الحرب {وانصرنا عَلَى القوم الكافرين} أي انصرنا على الكفار {فَآتَاهُمُ الله ثَوَابَ الدنيا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخرة} أي جمع الله لهم بين جزاء الدنيا بالغنيمة والعز والظفر والتمكين لهم بالبلاد وبين جزاء الآخرة بالجنة ونعيمها {والله يُحِبُّ المحسنين} أي يحب من أحسن عمله وأخلص نيته، وخص ثواب الآخرة بالحسن إِشعاراً بفضله وأنه المعتد به عند الله.

البَلاَغَة: تضمنت الآيات الكريمة وجوهاً من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:

1 - {عَرْضُهَا السماوات والأرض} أي كعرض السماوات والأرض حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه يسمى هذا «التشبيه البليغ» .

2 - {وسارعوا إلى مَغْفِرَةٍ} من باب تسمية الشيء باسم سببه أي إِلى موجبات المغفرة.

3 - {السَّرَّآءِ والضرآء} فيه الطباق وهو من المحسنات البديعية.

4 - {وَمَن يَغْفِرُ الذنوب إِلاَّ الله} استفهام يقصد منه النفي أي لا يغفر.

5 - {أولئك جَزَآؤُهُمْ مَّغْفِرَةٌ} الإِشارة بالبعيد للإِشعار ببعد منزلتهم وعلو طبقتهم في الفضل.

6 - {وَنِعْمَ أَجْرُ العاملين} المخصوص بالمدح محذوف أي ونعم أجر العاملين ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت