فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88694 من 466147

وقد ثبت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر وغيرهما من أصحابه في الميدان.

وسقط في حفرة فكسرت رباعيته وشجّ رأسه ولكنه ظلّ ثابت الجنان يهتف بالمسلمين ويدعوهم إلى العودة فلم يلبثوا أن آب إليهم رشدهم وعادوا إلى النبي

وكان القتال قد توقف وقد استشهد نحو عشرة من المهاجرين في رواية وأقل من ذلك في رواية، منهم حمزة عمّ النبي ومصعب بن عمير الذي أرسله رسول الله إلى المدينة بعد اتفاقه مع أهلها قارئا وإماما وداعيا وكان صاحب راية رسول الله يوم أحد، ونحو سبعين من الأنصار رضي الله عنهم جميعا. وكان قاتل حمزة حبشيا مملوكا اسمه وحشي عند جبير بن مطعم فوعده بالعتق إن هو قتل حمزة ثأرا لعمه طعمة الذي قتل في بدر. وكان وحشي ماهرا برمي الحربة ففعل. وروي أن هند زوجة أبي سفيان كانت من المحرّضات له ثأرا لأخيها وأبيها وابن لها قتلوا في بدر أيضا، ومما روي أنها بقرت بطن حمزة وأخذت قطعة من قلبه أو كبده ولاكتها. وكان عدد قتلى قريش 23 فيهم بعض الصناديد. وقد قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا منهم هو أبيّ بن خلف الجمحي حيث هاجم النبي وقال له سأقتلك، فقال له: بل أنا الذي أقتلك، ثم رماه بحربة كسرت أضلاعه وما لبث أن هلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت