وأخرج ابن الأنباري فِي الوقف والابتداء والطستي فِي مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله {ربيون} قال: جموع قال: وهل يعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت قول حسان:
وإذا معشر تجافوا القص ... د حملنا عليهم ربيّا
وأخرج ابن جرير من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس فِي قوله {ربيون كثيرٌ} قال: علماء كثير.
وأخرج من طريق العوفي عن ابن عباس فِي قوله {ربيون كثير} قال {الربيون} هم الجموع الكثيرة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن {ربيون} قال: علماء كثير.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال {الربيون} الأتباع، والربانيون الولاة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {وكأين من نبي قاتل} الآية. قال: هم قوم قتل نبيهم، فلم يضعفوا ولم يستكينوا لقتل نبيهم.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس {فما وهنوا لما أصابهم فِي سبيل الله} لقتل أنبيائهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك {فما وهنوا لما أصابهم فِي سبيل الله} يعني فما عجزوا عن عدوهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن المنذر عن قتادة فِي قوله {فما وهنوا ... } الآية. يقول: فما عجزوا وما تضعضعوا لقتل نبيهم {وما استكانوا} يقول ما ارتدوا عن بصيرتهم ولا عن دينهم، إن قاتلوا على ما قاتل عليه نبي الله حتى لحقوا بالله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {وما استكانوا} قال {ما استكانوا} قال: تخشعوا.
وأخرج ابن جرير عن السدي {وما استكانوا} يقول: ما ذلوا.
وأخرج عن ابن زيد {وما استكانوا} قال: ما استكانوا لعدوهم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق عن ابن عباس فِي قوله {وإسرافنا فِي أمرنا} قال: خطايانا.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد فِي قوله {وإسرافنا فِي أمرنا} قال: خطايانا وظلمنا أنفسنا.