فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88533 من 466147

وَكَأَيِّنْ قرأ ابن كثير بالمد والهمز على وزن كاعن وبتلين الهمزة أبو جعفر والباقون بهمزة مفتوحة والتشديد ومعناه كم من نبيّ قتل قرأ الكوفيون وابن عامر من المفاعلة على البناء للفاعل والباقون قتل من المجرد على البناء للمفعول مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ قال ابن عباس ومجاهد وقتادة جموع كثيرة وقال ابن مسعود الرّبّيّون الألوف وقال للكلبى الربية الواحدة عشرة آلاف وقال الضحاك الربية الواحدة الف وقال الحسن فقهاء علماء وقيل هم الاتباع فالربانيون الولاة والربيون الرعية - وقيل منسوب إلى الرب وهم الذين يعبدون الرب - وإسناد قتل على قراءة أهل الحجاز والشام إلى الربيون لا إلى ضمير النبي ويكون معه ربيون حالا عنه لأنه يستلزم حينئذ الإضمار ويكون تقدير الكلام ومعه ربيون كثير ولما قال سعيد بن جبير ما سمعنا ان نبيا قتل في القتال وكلمة كايّن تدل على الكثرة فالمعنى كايّن من نبيّ قتل معه أي في عسكره وفى قتاله ربيون - وكذا على قراءة الباقين إسناد القاتلة إلى ربيون بالمطابقة ويفهم منه قتال النبي استلزاما فَما وَهَنُوا أي ما وهن من بقي منهم بعد القتل وما جبنوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ من الجروح والشدائد وقتل الاصحاب وَما ضَعُفُوا عن الجهاد وَمَا اسْتَكانُوا يعنى ما استسلموا وما خضعوا لعدوهم وما ذلوا وما تضرعوا ولكن صبروا على أمر ربهم وطاعة نبيهم وجهاد عدوهم واصل استكن من السكون فإن الخاضع الذليل يسكن لصاحبه فيفعل به ما يريد وهذا

تعريض لمن طلب الامان عن أبى سفيان أو جبنوا عن الحرب وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) فينصرهم ويعظم قدرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت