فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88491 من 466147

والثاني: أن الثواب هو الذي يحصُل للإِنسان ولا يلحقه فيه تبعة.

فالمراد به ما ذكره فِي قوله:

(وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -:

"من طلب الدنيا استعفافاً عن المسألة، وسعياً على أهله، بعثه الله ووجهه كالقمر".

وقو له: (وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ) قد تقدم الكلام فيه.

قوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ(146) .

كأين: بمعنى كم، وأصله أي دخله الكاف، والنون في

آخره هو التنوين، قيل: وإذا وقف يقال كأيْ على قول من قال

مررت بزيدْ، وكأيى على قول من قال بزيدي، وقال بعض

النحويين: يجوز أن يُقال كأيِّن فِي الوقف، لأنه لمّا تركبا صار التنوين.

كحرفٍ من الكلمة، كقولهم: رعملي ولعمري.

والرِّبيّ: قيل: التقيِّ العالم المنسوب إلى الربّ، وكذلك الرّباني وغُيِّرَ فِي النسبة كقولهم فِي أمس إمْسِيٌّ، وفي الجُمَّةِ جُمّانيّ، وقيل الرِّبيّون

الجماعات الكثيرة، ومنه قيل للجماعة رِبَّة، ولما يجمع فيه القِداح

رِباية، والفرق بين الوهن والضعف: أن الوهن إخلال يغير

الإِنسان، ويضادّه الشّدة، والضعف أختلال بنقصه ويُضادّه

القوى، والاستكانة: الخشوعُ والتضرعُ للمخافة.

وقيل: قُتِل هو فعل مسند إلى قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ) ،"و (مَعَهُ رِبِّيُّونَ) ، استئناف فِي موضع الحال، كأنه قُتل ومعه."

وقال الحسن: ما قُتل نبي قط فِي حرب.

وقال بعضهم ما قال الحسن؛

وإن صح فإنّه لا ينفي أنه قُتل فِي غير حرب.

وقيل: إن قوله: (قُتل) فعل لقوله (ربيون) أي قُتِل جماعة منهم، فلم يهن الباقون منهم، ومن قرأ: (قَاتَلَ) فيحتمل الوجهين.

وقوله: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت