فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88412 من 466147

وأخرج ابن المنذر والبيهقي من طريق ابن عباس أن عمر بن الخطاب قال: كنت أتأوّل هذه الآية {وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً} [البقرة: 143] فوالله إن كنت لا أظن أنه سيبقى فِي أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها ، وأنه هو الذي حملني على أن قلت ما قلت.

وأخرج ابن جرير عن علي بن أبي طالب فِي قوله {وسيجزي الله الشاكرين} قال: الثابتين على دينهم ، أبا بكر وأصحابه ، فكان علي يقول: كان أبو بكر أمين الشاكرين.

وأخرج الحاكم والبيهقي فِي الدلائل عن الحسن بن محمد قال"قال عمر: دعني يا رسول الله أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيباً فِي قومه أبداً فقال: دعها فلعلها أن تسرك يوماً. فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم نفر أهل مكة ، فقام سهيل عند الكعبة فقال: من كان يعبد محمداً فان محمداً مات والله حي لا يموت".

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم عن ان عباس. أن علياً كان يقول فِي حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقول {أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت.

وأخرج ابن المنذر عن الزهري قال:"لما نزلت هذه الآية {ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم} [الفتح: 4] قالوا: يا رسول الله قد علمنا أن الإيمان يزداد فهل ينقص ؟ قال: إي والذي بعثني بالحق إنه لينقص قالوا: يا رسول الله فهل لذلك دلالة فِي كتاب الله ؟ قال: نعم. ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} فالإنقلاب نقصان لا كفر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت