• أكد"قيصر تراد"رئيس"جمعية الصداقة الإسلامية"، وأحد رموز العمل الإسلامي بـ"أستراليا"أن المسلمين يضطرون بسبب ظروفهم إلى تغيير أسمائهم أو اتخاذ أسماء جديدة للحصول على الوظائف وتجنب التعرض للتمييز والعنصرية أثناء العمل. فقد أشار إلى أن بعضهم يحول اسمه من"محمد"إلى"مايكل"، وآخر من"أحمد"إلى"الآن"، خاصةً بعد أحداث الشغب والمصادمات التي شهدتها مدينة"سيدني"في أعقاب المظاهرات والمظاهرات المضادة المتعلقة بالفيلم الأمريكي المسيء [49] .
• رفضت إحدى محاكم مدينة"جوتنجن"الألمانية السماح لأسرة أذربيجانية طلبت اللجوء لـ"ألمانيا"بالحصول على أسماء ذات طابع ألماني والتخلي عن أسمائهم الأجنبية؛ وقد طلبت الأسرة ذلك للحيلولة دون تعرضهم للتمييز والممارسات العنصرية، ولمساعدتهم على التآلف مع المجتمع. وقد عرضت المحكمة على الأسرة الحصول على صورة ألمانية الطابع من الأسماء الأصلية، إلا أن الأسرة رفضت [50] .
واللافت أن اسم"محمد"الذي كان ثاني أكثر الأسماء انتشارًا وشيوعًا في انكلترا وويلز عام 2012 إذا أخذنا في الحسبان جميع الأسماء المشتقة منه، مثل: أحمد ومحمود، لم يرد في دليل هذا العام بين الأسماء العشرين الأولى في فرنسا، رغم أن عدد مسلميها يزيد مرتين على عدد مسلمي بريطانيا. وترى"رابوبور" [51] أن السبب قد يكمن في اختلاف موقف الدولتين من الهجرة، بتشديد فرنسا على ضرورة الأندماج بطريقة الحياة"الفرنسية"وأنصار المهاجرين في المجتمع. ودفع هذا عائلات كثيرة مسلمة في أصولها إلى اختيار أسماء مستخدمة في الثقافتين: الإسلامية والغربية، مثل:"أنس أو آدم أو ناديا" [52] .
وهكذا فقد أصبح اسم الطفل محمدًا، وتسمى به ملايين الأطفال الذين ولدوا بعد الدين الجديد الذى قُدِّرَ لابن آمنة من عبدالله أن ينشره على العالمين [53] .