طَبَقاً عَن طَبقٍ،
وعَجائِبَه بقوله: {أَسْرَى بِعَبْدِهِ} ، وعَفْوَهُ بقوله: {خُذِ الْعَفْوَ} ، وصَفْحَه بقوله: {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ} ، وشَرِيعَتَه بقوله: {جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ} ، وسُنَّتَه بقوله: {وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً} وكذا على هذا ذكره الله تعالى فِي سبعة آلافِ مَوْضع من هذا الكتاب الكريم، الَّذى هو أَفضل الكتب، تصريحاً وتعريضاً وكناية، وإِشارة وإِخباراً وخطاباً وحكاية، لِيَعْلَم العالِمُون أَنه أَفضلُ الأَنبياء، وأَشرف الأَصفياء، ومالِكُ ممالِكِ الاصطِفاء والاجْتِبَاء، قال:
*مِنَ النَّاسِ بين النَّاسِ ما سار سائِرٌ * أَجَلّ وأَعْلَى قِمَّةً من مُحَمَّدِ*
*وما وَطِئتْ رِجلان هامَةَ أَرْضِنَا * أَجَلّ وأَهْدَى هِمَّةً من مُحمَّدِ*
*وما حَمَلَتْ من ناقةٍ فَوْق كُورِها * أَعزّ وأَوْفَى ذِمَّةً من مُحَمَّدِ*
*وما مِنْ إِمامٍ أَمَّه النَّاسُ بُرْهةً * أَبرّ وأَرْبَى أُمَّةً من مُحَمَّد*