فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88164 من 466147

قال الأخفش: هو تَوْكيدٌ لقوله: {فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ} .

وقال أبو إسحاق: المعنى: فقد رأيتموه، وأنتم بُصَرَاء؛ كما تقول: (رأيت كذا وكذا) ، وليس في عينيك عِلَّة؛ أي: قد رأيته رؤيةً حقيقية، وهو راجع إلى معنى التوكيد.

وقال غيره: لِئَلَّا يُتَوَهَّم رؤية القَلْبِ؛ كما يقال: (رأيته عِيَانًا) ، و (سمعته بأذني) ؛ لئلا يتوهم سَمْع العِلْمِ.

وقيل: {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} ؛ أي: تَتَأَمَّلُون الحالَ في ذلك، كيف هي؟

وفي الآية محذوفٌ، لأن المعنى: (فقد رأيتموه، وأنتم تنظرون، فَلِمَ انهزمتم) ؟ وهذا موضعُ العِتَاب. وهو قول ابن عباس. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 6/ 5 - 37} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت