وفي هذه الآية بيان فضلِ هذه الأُمة؛ لأنه خاطبهم بما خاطب به أنبياءه؛ لأنه قال لموسى: {إِنَّكَ أَنتَ الأعلى} [طاه: 68] وقال لهذه الأُمة: {وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ} .
وهذه اللفظة مشتقة من اسمه الأعلى فهو سبحانه العلي، وقال للمؤمنين: {وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 216 - 217}