فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87746 من 466147

ما رايتهما قبل ولا بعد متفق عليه والرجلان جبرئيل وميكائيل - قال محمد بن إسحاق لما كان يوم أحد

انجلى القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي سعد بن مالك يرمى وفتى شاب ينبل له فلما فنى النبل أتاه به جبرئيل فنثره فقال ارم أبا إسحاق مرتين فلما انجلت المعركة سئل عن ذلك الرجل فلم يعرف.

وَما جَعَلَهُ اللَّهُ أي ما جعل امدادكم بالملائكة إِلَّا بُشْرى أي بشارة لَكُمْ بالنصر وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ فلا تجزعون من كثرة أعدائكم وقلتكم فإن الإنسان معتاد بتشبث الأسباب فيطمئن قلبه عند ملاحظة الأسباب بالنصر عند كثرة الأعوان وَمَا النَّصْرُ في الحقيقة إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لا من العدة والعدد لأن الأسباب كلها عادية وافعال العباد بشرا كان أو ملائكة مخلوقة لله تعالى الْعَزِيزِ الغالب الذي لا يغلب عليه أحد الْحَكِيمِ (126) الذي ينصر أو يخذل بوسط وبغير وسط على مقتضى الحكمة تفضلا من غير ان يجب عليه شيء.

لِيَقْطَعَ متعلق بقوله لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ أو بقوله يمددكم أو بقوله وما النّصر ان كان اللام للعهد طَرَفاً أي طائفة مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا في القاموس الطرف الناحية وطائفة من الشيء والرجل الكريم يعنى نصركم لكى يهلك جماعة منهم فقتل من قادتهم وسادتهم يوم بدر سبعون واسر سبعون - ومن حل الآية على حرب أحد فقال قد قتل منهم يومئذ ستة عشر وكانت النصرة للمؤمنين حتى خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه فانقلب عليهم أَوْ يَكْبِتَهُمْ في الصحاح الكبت الرد بعنف وفى القاموس كبته يكبته صرعه وأخزاه وصرفه وكسر؟؟؟ رد العدو بغيظة واذلة قلت وهذه المعاني كلها لازمة للهزيمة وكلمة أو للتنويع لا للترديد يعنى نصركم لكى يهلك طائفة من الكفار ويهزم سائرهم فَيَنْقَلِبُوا إلى بلادهم خائِبِينَ (127) لم ينالوا شيئا مما أرادوا - روى مسلم وأحمد عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته

يوم أحد وشج وجهه حتى سال الدم على وجهه فقال كيف يصلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم فانزل الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت