انى رايت في منامى بقرا فاولتها خيرا ورايت في ذباب سيفى ثلما فاولتها هزيمة ورايت انى ادخلت يدى في درع حصينة فاولتها المدينة فإن رايتم ان تقيموا بالمدينة وكان يعجبه ان يدخلوا عليهم المدينة فيقاتلوهم في الازقة - روى أحمد والنسائي والدارمي بسند صحيح بلفظ رايت في درع حصينة ورايت بقرا تنحر فاولت ان الدرع الحصينة المدينة وان البقر خير والله - وروى البزار والطبراني عن ابن عباس قال لما نزل أبو سفيان وأصحابه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه انى رايت في المنام سيفى ذا الفقار انكسر وهي مصيبة ورايت بقرا تذبح وهي مصيبة ورايت عليّ درعى وهي مدينتكم لا يصلون إليها ان شاء الله قال ابن إسحاق وابن عقبة وابن سعد وغيرهم كانت هذه الرؤيا ليلة الجمعة - قال عروة وكان الذي رأى بسيفه ما أصاب وجهه - وقال ابن هشام واما الثلم في السيف فرجل من أهل بيتي يقتل وفى رواية ثم هززته يعنى السيف مرة أخرى فعاد احسن ما كان فاذا هو ما جاء الله به من الفتح - وقال حمزة والذي انزل عليك لا اطعم اليوم طعاما حتى أجالدهم بسيفى خارج المدينة وكان يوم الجمعة صائما ويوم السبت صائما - وقال النعمان بن مالك يا رسول الله لا تحرمنا الجنة فو الذي نفسي بيده لادخلنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن قال انى أحب الله ورسوله وفى لفظ اشهد ان لا إله إلا الله وانك رسول الله ولا أفر يوم الزحف فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت فاستشهد يومئذ وحث مالك بن سنان الخدري وإياس بن عتيك على الخروج للقتال - فلما أبوا الا ذلك صلى الجمعة بالناس فوعظهم وأمرهم بالجد والاجتهاد وأخبرهم ان لهم النصر ما صبروا ففرح الناس بالشخوص إلى عدوهم وكره ذلك المخرج بشر كثير وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالناس وحضر أهل العوالي ورفعوا النساء في الآطام ودخل بيته ومعه أبو بكر وعمر وقد صف الناس له ما بين حجرته إلى منبره ينتظرون خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقال للناس استكرهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلتم له ما قلتم والوحى ينزل إليه من السماء فردوا الأمر إليه فما أمركم به فافعلوا فخرج رسول الله صلى