قوله: (عطف على(أو يكبتهم)
قال الشيخ سعد الدين: وجه سببية النصر على تقدير تعلق اللام بقوله(وَمَا النَّصْرُ إِلَّا
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)ظاهر ، وأما على تقدير تعلقها بقوله (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ) فلأنَّ
النصر الواقع ببدر كان من أظهر الآيات وأبهر البينات فيصلح سببا للتوبة على تقدير
الإسلام ، أو ليعذبهم على تقدير البقاء على الكفر لجحودهم بالآيات ، وإن أريد
التعذيب فِي الدنيا بالأسر فالأمر ظاهر ، فإن قيل: هو يصلح سبباً لتوبتهم والكلام في
التوبة عليهم ؟ قلنا: يصلح سبباً لإسلامهم الذي يصلح سبباً للتوبة عليهم ، فيكون
سبباً بالواسطة . اهـ
قوله: (ويحتمل أن يكون مطوفاً على(الأمر) أو (شىء) . .) إلى آخره.
قال الطَّيبي: الفرق بين الوجهين أنه على الأول سلب ما يتبع التوبة والتعذيب منه صلوات
اللَّه عليه بالكلية من القبول والرد والخلاص من العذاب والمنع من النجاة ، وعلى التافي سلب
نفس التوبة والتحذيب منه يعني: لا تقدر أن تجبرهم على التوبة ولا تمنعهم عنها ولا تقدر
أن تعذبهم ولا أن تعفوا عنهم فإنَّ الأمور كلها بيد اللَّه . اهـ
قوله: (روي أنَّ عتبة بن أبى وقاص شجه بأُحد)
الحديث أخرجه عبد الرزاق وابن سعد وابن جرير عن قتادة ، وهو فِي الصحيح من
حديث سهل بن سعد وليس فيه ذكر عتبة.
قوله: (وذكر العرض للمبالغة فِي وصفها بالسعة على وجه التمثيل) .
قال الشيخ سعد الدين: يعني ليس القصد إلى تحديد عرض الجنة بذلك لامتناع كونها في
السماء ، بل هو كناية عن غاية السعة والبسطة بما هو غاية فِي ذلك فِي علم
السامعين . اهـ
قوله: (وعن ابن عباس: كسبع سماوات وسبع أرضين لو وصل بعضها إلى بعض) .
أخرجه ابن جرير.
قوله: (من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه ملأ اللَّه قلبه أمنا وإيماناً) .
أخرجه عبد الرزاق وأحمد من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ.