فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87731 من 466147

قوله: (عطف على(أو يكبتهم)

قال الشيخ سعد الدين: وجه سببية النصر على تقدير تعلق اللام بقوله(وَمَا النَّصْرُ إِلَّا

مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)ظاهر ، وأما على تقدير تعلقها بقوله (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ) فلأنَّ

النصر الواقع ببدر كان من أظهر الآيات وأبهر البينات فيصلح سببا للتوبة على تقدير

الإسلام ، أو ليعذبهم على تقدير البقاء على الكفر لجحودهم بالآيات ، وإن أريد

التعذيب فِي الدنيا بالأسر فالأمر ظاهر ، فإن قيل: هو يصلح سبباً لتوبتهم والكلام في

التوبة عليهم ؟ قلنا: يصلح سبباً لإسلامهم الذي يصلح سبباً للتوبة عليهم ، فيكون

سبباً بالواسطة . اهـ

قوله: (ويحتمل أن يكون مطوفاً على(الأمر) أو (شىء) . .) إلى آخره.

قال الطَّيبي: الفرق بين الوجهين أنه على الأول سلب ما يتبع التوبة والتعذيب منه صلوات

اللَّه عليه بالكلية من القبول والرد والخلاص من العذاب والمنع من النجاة ، وعلى التافي سلب

نفس التوبة والتحذيب منه يعني: لا تقدر أن تجبرهم على التوبة ولا تمنعهم عنها ولا تقدر

أن تعذبهم ولا أن تعفوا عنهم فإنَّ الأمور كلها بيد اللَّه . اهـ

قوله: (روي أنَّ عتبة بن أبى وقاص شجه بأُحد)

الحديث أخرجه عبد الرزاق وابن سعد وابن جرير عن قتادة ، وهو فِي الصحيح من

حديث سهل بن سعد وليس فيه ذكر عتبة.

قوله: (وذكر العرض للمبالغة فِي وصفها بالسعة على وجه التمثيل) .

قال الشيخ سعد الدين: يعني ليس القصد إلى تحديد عرض الجنة بذلك لامتناع كونها في

السماء ، بل هو كناية عن غاية السعة والبسطة بما هو غاية فِي ذلك فِي علم

السامعين . اهـ

قوله: (وعن ابن عباس: كسبع سماوات وسبع أرضين لو وصل بعضها إلى بعض) .

أخرجه ابن جرير.

قوله: (من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه ملأ اللَّه قلبه أمنا وإيماناً) .

أخرجه عبد الرزاق وأحمد من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت