فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87730 من 466147

قال الشيخ سعد الدين: يعني أنه كناية أو مجاز عن نيل نعمة أخرى توجب الشكر . اهـ

قوله: (إنكار أنه لا يكفيهم ذلك) .

قال الكواشي: أدخل همزة الاستفهام على النفي توبيخاً لهم على اعتقادهم أنهم لا

ينصرون بهذا العدد فنقلته إلى إثبات الفعل على ما كان عليه مستقبلًا فقال

(أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ) . اهـ

قوله: (كانوا كالآيسين من النصر) .

قال الطَّيبي: وذلك أنَّ (لَنْ) فيها رد إنكار منكر ، تقول لصاحبك: لا أقيم غداً ، فإن

أنكر عليك قلت: لن أقيم غداً ، أنزلهم ليأسهم من النصر منزلة المنكرين . اهـ

قوله: (وهو فِي الأصل مصدر فارت القدر ...) إلى آخره.

قال الراغب: الفور: شدة الغليان ، ويقال ذلك فِي النار نفسها إذا هاجت ، وفي

القدر ، والغضب ، قال تعالى (وَهِيَ تَفُورُ(7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ) ، وفلان من

الحمى يفور ، والفوارة: ما يقذف القدر من فورانها ، وفوارة الماء: تشبيهاً بغليان القدر

، ويقال: فعلت كذا من فوري: أي من غليان الحال ، وقيل سكون الأمر قال تعالى

(وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ) اهـ

قوله: (لقوله عليه السلام: تسوموا فإنَّ الملائكة قد تسومت) .

أخرجه ابن أبي شيبة فِي المصنف ، وابن جرير عن عمير بن إسحاق مرسلاً وزاد: قال:

فهو أول يوم وضع فيه الصوف.

قوله: (لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) متعلق بـ (نصركم) .

قال الشيخ سعد الدين: أي فِي قوله (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ) على تقدير أن يجعل(إِذ

تَقُولُ)ظرِفاً لـ (نَصَرَكُم) لا بدلاً ثانياً من (وَإِذْ غَدَوْتَ) ، لأنَّ ذلك يوم أحد

فيكون أجنبياً فيلزم الفصل به ، وأما تعلقها بقوله (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)

فيصح على التقديرين ، ولكنّ العامل (هو النفي) المنقوض بـ (إلاّ) أو النصر

الواقع مبتدأ فيه تردد ، والظاهر من كلامه هو الأول . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت