فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87712 من 466147

هو الذي أحاطت به خطيئته، فينزع منه بمشيئة الله جلَّ ذكره بما هو من شبهه

الإيمان عند الموت، فلا يخرج من النار أبدًا إذا لم يبقَ فيه ما يخلص منها.

وأما قوله - عز من قائل في الجنة: (عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ)

فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خبره الصادق عن إسرائه:"فوجدت آدم"

في السماء الدنيا لإبراهيم في السماء السابعة"وذكر الأنبياء - صلوات الله وسلامه"

على جميعهم - فيما بين ذلك من السماوات على منازلهم، قال - جلَّ جلالُه -:""

وجدت موسى في السماء السادصة"وذكر - صلى الله عليه وسلم - أنه وجده في قبره قائمًا يصلي."

وقال - صلى الله عليه وسلم - في الشهداء:"إنهم في حواصل طيور خضر تعلق بثمار الجنة".

وقال - عز وجل - في الشهداء: (أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) جنتهم

اليوم، كما قال - جلَّ من قائل - في عموم الموتى، فطوَّرهم - جلَّ جلالُه - ثلاثة أطوار، وذكر - جلَّ جلالُه - احتضار المحتضرين ومنقلبهم وما إليه ينقلبون (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ(88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) . يعني - عز وجل -: الموت.

كما قال جل من قائل: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99) . يعني:

الموت، كذلك قال جلَّ ذكره في آخر سورة الحاقة، والجنة اليوم عرضها السماوات

أعدها الله جلَّ ذكره للمتقين الذين وصفهم بالإحسان.

إلى قوله: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) .

ثم للمتقين الذين (إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ) على علم منهم أنه لا يغفر الذنوب إلا الله، هذه جنة

الدار الوسطى التي بعد الموت.

ثم قال عز من قائل: (أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت