فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87698 من 466147

الكبت: الصرع على الوجه والرد.

والخيبة: حرمان البغية. وتخصيص قطع الطرف من حيث

إنّ نقص الأطراف من الشيء موصّل إلى توهينه وإزالته ، وعلى

ذلك قال: (نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) .

وقال: (قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ) .

وقيل: عنى بالأطراف

أعيانهم وصناديدهم.

وقوله: (ليقطع) أي نصركم ليقطع ، أو وما النصر إلا من عند الله ، ليقطع.

قوله تعالى: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ(128)

هو راجع إلى قوله: (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) ، أي ليس لك ولا لغيرك من هذا النصر شيء ، وهو نجو

قوله: (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ)

وقال بعضهم: ليس للنبي - صلى الله عليه وسلم - أمر وإنما إليه.

ونبّه أنك مأمور لا آمر ، ومرتسم لا مُرسِم ، قيل: بل أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يستغفر للمشركين.

وقيل: بل أراد أن يدعو عليهم بالاستئصال لما كسروا رباعيته ، فقال الله ذلك.

وقوله: (أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ) معطوف على قوله: (لِيَقْطَعَ) .

وقيل: بل معناه: إلا أن يتوب

أو يعذب ، تنبيهاً أن أمرك تابع لأمر الله.

قوله تعالى: (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(129)

بيّن بهذه الآية تحقيق ما قدّمه بأنه هو المالك للكل ، وله المشيئة فِي غفران من شاء وتعذيب من شاء.

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(130)

إن قيل: ما اتصال هذه الآية بما قبلها ؟

قيل: إنه لما نهى عن الكفر فيما تقدَّم ، وقبَّح صورته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت