فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87696 من 466147

وقوله: (وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا) أي وليهما فِي أن عصمهما عن الانصراف ، ووليهما فِي أن جازاهما إذ لم يفعلا ما هما به ، ورُوي أنه لما نزل ذلك قالت الطائفتان: ما يسرنا أنا لم نهم بالذي هممنا ، وقد أخبر الله أنه ولينا.

ونبّه بقوله: (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) أن التوكل على الله

هو العاصم ، وهو الفرض الأقصى من العباد فِي الدنيا.

قوله تعالى: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(123)

بدر: اسم ماء

كان لرجل يقال له: بدر ، فسُمي به ، فصار ذلك الحرب

مسمى به ، وجعلهم أذلة لا على الحقيقة والمصدوقة ، - فمن

نصره الله فغير ذليل ، ولكن على اعتبار العامة لقلتهم وقلّة

عِدّتهم ، وهذه أيام تابع الله ذكرها وذكّر المسلمين بعظم ما

أولاهم فيها تثبيتاً لقلوبهم ، وتذكيراً بنعمه عليهم ، وأمرهم

بالتقوى المؤدية إلى شكرهم لها.

قوله تعالى: (إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ(124) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125)

الكفاية: مقدار ما فيه سد خُلة ، والفرق بين الاكتفاء والاستغناء:

أن الاكتفاء ما فيه سد الخُلة وسع أو ضاق ، والاستغناء ما فيه

** السعة فهو أعم.

والإِمداد: اتصال الشيء بالشيء ، وأصله من مد الحبل

والمد يقال تارة فِي الماء ، ومده ماء آخر ، وتارة فِي السير.

والمدة امتداد الوقت ، والمادة زيادة ممتدة ، والمداد المُدّ الذي هو

المكيال منه ، والفَوْر أصله من فارت القدر والتنور ، والفور

منهم من تصور منه الوجهة والعجلة ، وإليه ذهب ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت