فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87692 من 466147

وأخرج البزار والبيهقي فِي الشعب عن أنس قال:"جاء رجل فقال: يا رسول الله إني أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا أذنبت فاستغفر ربك قال: فإني استغفر ثم أعود فأذنب فقال: إذا أذنبت فاستغفر ربك ، ثم عاد فقال فِي الرابعة: استغفر ربك حتى يكون الشيطان هو المحسور"."

وأخرج البيهقي عن عقبة بن عامر الجهني أن رجلاً قال"يا رسول الله أحدنا يذنب قال: يكتب عليه قال: ثم يستغفر منه ويتوب قال: يغفر له ويتاب عليه قال: فيعود ويذنب قال: يكتب عليه قال: ثم يستغفر منه ويتوب قال: يغفر له ويتاب عليه قال: فيعود ويذنب قال: يكتب عليه قال: ثم يستغفر منه ويتوب قال: يغفر له ويتاب عليه ، ولا يمل الله حتى تملوا".

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد فِي قوله {ولم يصروا على ما فعلوا} قال: لم يقيموا على ذنب وهم يعلمون أنه يغفر لمن استغفر ، ويتوب على من تاب.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال: إياكم والإصرار ، فإنما هلك المصرون الماضون قدماً ، لا ينهاهم مخافة الله عن حرام حرمه الله عليهم ، ولا يتوبون من ذنب أصابوه حتى أتاهم الموت وهم على ذلك.

وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري فِي الأدب المفرد وابن مردويه والبيهقي فِي شعب الإيمان عن ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"ارحموا تُرحموا ، واغفروا يُغفر لكم. ويل لأقماع القول يعني الآذان ويل للمصِّرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون".

وأخرج ابن أبي الدنيا فِي التوبة والبيهقي عن ابن عباس قال: كل ذنب أصر عليه العبد كبر وليس بكبير ما تاب منه العبد.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن قال: إتيان الذنب عمداً إصرار حتى يتوب.

وأخرج البيهقي عن الأوزاعي قال: الإصرار أن يعمل الرجل الذنب فيحتقره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت