وأخرج أحمد والترمذي والحاكم وصححاه والخرائطي عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اتقِ الله حيثما كنت ، وأتبعِ السيئة الحسنة تمحُها ، وخالقِ الناس بخلق حسن".
وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن هذه الأخلاق من الله ، فمن أراد به خيراً منحه خلقاً حسناً ، ومن أراد به سوءاً منحه خلقاً سيئاً".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن حبان والطبراني عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أحبكم إليَّ وأقربكم مني فِي الآخرة أحاسنكم أخلاقاً ، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني فِي الآخرة أسوأكم أخلاقاً الثرثارون ، المتشدقون ، المتفيقهون".
وأخرج البزار والطبراني والخرائطي عن أنس قال""قالت أم حبيبة": يا رسول الله المرأة يكون لها زوجان ثم تموت فتدخل الجنة هي وزوجاها لأيهما تكون. للأوّل أو للآخر ؟ قال: تخير فتختار أحسنهما خلقاً كان معها فِي الدنيا يكون زوجها فِي الجنة ، يا أم حبيبة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة".
وأخرج الطبراني فِي الصغير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"ما من شيء إلا له توبة إلا صاحب سوء الخلق ، فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد فِي شر منه".
وأخرج أبو داود والنسائي عن أبي هريرة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو: اللهمَّ إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق".
وأخرج الخرائطي عن جرير بن عبد الله قال"قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك أمرؤ قد حسن الله خلقك فحسن خلقك".
وأخرج الخرائطي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خياركم أحاسنكم أخلاقاً".
وأخرج الخرائطي عن عائشة قالت:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان حسن الخلق رجلاً يمشي فِي الناس لكان رجلاً صالحاً".