وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو يعلى والطبراني بسند جيد عن أنس قال"لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال: يا أبا ذر ألا أدلُّك على خصلتين هما أخف على الظهر ، وأثقل فِي الميزان من غيرهما ؟ قال: بلى يا رسول الله الله قال: عليك بحسن الخلق ، وطول الصمت ، فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما".
وأخرج أبو الشيخ بن حيان فِي الثواب بسند رواه عن أبي ذر قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر ألا أدلك على أفضل العبادة ، وأخفها على البدن ، وأثقلها فِي الميزان ، وأهونها على اللسان ؟ قلت: بلى ، فذاك أبي وأمي قال: عليك بطول الصمت ، وحسن الخلق ، فإنك لست بعامل بمثلهما".
وأخرج أبو الشيخ عن أبي الدرداء قال"قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا الدرداء ألا أنبئك بأمرين خفيفةٍ مؤنتُهما عظيم أجرُهما ، لم تلق الله عز وجل بمثلهما ؟ طول الصمت ، وحسن الخلق".
وأخرج البزار وابن حبان عن أبي هريرة قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بخياركم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: اطولكم اعماراً ، وأحسنكم اخلاقاً".
وأخرج الطبراني وابن حبان عن اسامة بن شريك قال"قالوا: رسول الله ما خير ما أُعطي الإنسان ؟ قال: خلق حسن".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والطبراني بسند جيد عن جابر بن سمرة قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام فِي شيء ، وإن أحسن الناس إسلاماً أحسنهم خلقاً".
وأخرج ابن حبان والحاكم وصححه والخرائطي فِي مكارم الأخلاق عن ابن عمرو أن معاذ بن جبل أراد سفراً فقال"يا نبي الله أوصني قال: اعبد الله ولا تشرك به شيئاً قال: يا نبي الله زدني قال: إذا أسأت فأحسن. قال: يا نبي الله زدني قال: استقم ولتحسن خلقك".