وأخرج محمد بن نصر المروزي فِي كتاب الصلاة عن العلاء بن الشخير"أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم من قبل وجهه فقال: يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ قال: حسن الخلق. ثم أتاه عن يمينه فقال: أي العمل أفضل ؟ قال: حسن الخلق ثم أتاه عن شماله فقال: أي العمل أفضل ؟ قال: حسن الخلق ، ثم أتاه من بعده يعني من خلفه فقال: يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما لك لا تفقه... ! حسن الخلق أفضل. لا تغضب إن استطعت".
وأخرج أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه عن أبي أُمامة قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت فِي ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً ، وببيت فِي وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً ، وببيت فِي أعلى الجنة لمن حسن خلقه".
وأخرج الترمذي وحسنه والخرائطي فِي مكارم الأخلاق عن جابر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً".
وأخرج الطبران عن عمار بن ياسر قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسن الخلق خلق الله الأعظم".
وأخرج الطبراني عن أبي هريرة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام: يا خليلي حسن خلقك ولو مع الكفار تدخل مع الأبرار ، فإن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه أن أظله تحت عرشي ، وأن أسقيه من حظيرة قدسي ، وأن أدنيه من جواري".
وأخرج أحمد وابن حبان عن ابن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة ؟ قالوا: نعم. يا رسول الله قال: أحسنكم خلقاً".