وأخرج البزار والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال"جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت قوله {وجنة عرضها السماوات والأرض} فأين النار ؟ قال: أرأيت الليل إذا لبس كل شيء فأين النهار ؟ قال: حيث شاء الله قال: فكذلك حيث شاء الله".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن طارق بن شهاب ، أن ناساً من اليهود سألوا عمر بن الخطاب عن جنة عرضها السماوات والأرض فأين النار ؟ فقال عمر: إذا جاء الليل فأين النهار ؟ وإذا جاء النهار أين الليل ؟ فقالوا: لقد نزعت مثلها من التوراة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن يزيد بن الأصم ، أن رجلاً من أهل الأديان قال لابن عباس: تقولون {جنة عرضها السماوات والأرض} فأين النار ؟ فقال له ابن عباس: إذا جاء الليل فأين النهار ؟ وإذا جاء النهار فأين الليل ؟.
وأخرج مسلم وابن المنذر والحاكم وصححه عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر"قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض فقال عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض ؟ قال: نعم. قال: بخ بخٍ... لا والله يا رسول الله لا بد أن أكون من أهلها قال: فإنك من أهلها. فأخرج تميرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثم قال: لئن حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة. فرمى بما كان معه من التمر ، ثم قاتلهم حتى قتل". اهـ
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)