فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87533 من 466147

وقد جمَع الله تعالى في الذكر، والوعد بالأجر والثواب بين الرجال والنساء في آياتٍ تُتلى من كتابه العزيز؛ منها قوله تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) } [آل عمران: 195] .

قال ابن كثير: أي قال لهم مخبرًا أنه لا يضيع عمل عامل منكم لديه؛ بل يوفي كل عامل بقسط عمله من ذكر أو أنثى، وقوله: {بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} (أي: جميعكم في ثوابي سواء.

وقال تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) } [النساء: 124] .

قال ابن كثير: في هذه الآية بيان إحسانه وكرمه ورحمته في قبول الأعمال الصالحة من عباده ذكرانهم وإناثهم بشرط الإيمان. اهـ.

9 -شبهة النكاح في الجنة، واعتراضهم على ذكر الجماع والنساء في الجنة.

نص الشبهة:

ادعى هؤلاء أن الجنة ما لاهي إلا مجرد شهوات بالتلذذ بالنساء فيها، وكانت شبهتهم قائمة حول كثرة أزواج أهل الجنة، وقالوا بأن السبب في ذلك هو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لكل رجل من أهل الجنة ذَكَرٌ لَا يَنْثَنِي. وغيرها من الأحاديث.

كذلك اهتم القرآن بذكر المسائل الجنسية.

والجواب على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: الشهوة الجنسية من اللذات الطبيعية.

الوجه الثاني: الجنة دار جزاء ونعيم.

الوجه الثالث: الأحاديث التي يستدلون بها وبيان صحيحها من سقيمها.

الوجه الرابع: ماذا قال الكتاب المقدس حول الحديث عن الجنس؟

وإليك التفصيل

الوجه الأول: الشهوة الجنسية من اللذات الطبيعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت