فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87514 من 466147

الوجه الرابع: ليس جميع الفضلات التي يخرجها الكائن الحي تكون مضرة كريهة.

الوجه الخامس: نعيم الجنة ليس به آلام جسمانية.

الوجه السادس: الله ينشئ من يدخل الجنة إنشاءً آخر.

الوجه السابع: كما أن مسألة الجماع والنوم في الجنة تختلف عنها في الدنيا؛ فكذلك نقول في مسألة العرق.

الوجه الثامن: إذا تذكرنا أن أكل الجنة يختلف عن أكل الدنيا زال الإشكال.

الوجه التاسع: شراب الجنة يقوم بتحويل الطعام إلى سائل يسهل امتصاصه.

الوجه العاشر: كلما يزيد المؤمن إيمانا؛ فإن عرقه يزيد طيبًا في الدنيا.

الوجه الثاني عشر: عرق أهل النار هو الذي له رائحة كريهة.

الوجه الخامس عشر: المسيح يشرب الخمر في ملكوت الله.

الوجه السادس عشر: العرق المدمم في الكتاب المقدس.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: الحديث المذكور في الشبهة مكذوب على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

عن عمر بن الخطاب، قال:"جاء أناس من اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا محمد، أفي الجنة فاكهة؟ قال:"نعم، فيها فاكهة ونخل ورمان"، قال: أفيأكلون كما يأكلون في الدنيا؟ قال:"نعم، وأضعاف"، قال: أفيقضون الحوائج؟ قال:"لا، ولكنهم يعرقون ويرشحون؛ فيذهب الله بما في بطونهم من أذى"."

فالحديث موضوع فلا تثبت به عقيدة ولا يعتد به، وضاع ما عول عليه المعترضون من القول في هذه الشبهة.

الوجه الثاني: رشح أهل الجنة المسك.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الجنّةَ صُورَتهمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لَا يَبْصُقُونَ فِيهَا، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، آنِيَتُهُمْ فِيهَا الذَّهَبُ، أَمْشَاطُهُمْ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمْ الْأَلُوَّةُ، وَرَشْحُهُمْ المسْكُ، وَلكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ، يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنْ الحسْنِ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ، وَلَا تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ يُسَبِّحُونَ الله بُكْرَةً وَعَشِيًّا.

فليس كما يُدعى أن في الجنة فضلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت