فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87513 من 466147

وفي إنجيل لوقا (23/ 42: 44) : ثُمَّ قَال ليَسُوعَ:"اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ". 43 فَقَال لَهُ يَسُوعُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ 44 وَكَانَ نَحْوُ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ، فَكَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ.

وجاءت بصفة النكرة ثلاثة مرات:

ففي رؤيا يوحنا 2 (7 مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ شَجَرَةِ الحْيَاةِ الَّتِي فِي وَسَطِ فِرْدَوْسِ الله"."

وفي نحميا 2: 8"وَرِسَالةٌ إِلَى آسَافَ حَارِسِ فِرْدَوْسِ الْملِكِ لِكَيْ يُعْطِيَنِي أَخْشَابًا لِسَقْفِ أَبْوَابِ الْقَصْرِ الَّذِي لِلْبَيْتِ، وَلسُورِ الْمدِينَةِ، وَللْبَيْتِ الَّذِي أَدْخُلُ إِلَيْهِ. فَأَعْطَانِي الْملِكُ حَسَبَ يَدِ إِلهِي الصَّالِحةِ عَلَيّ".

وفي نشيد الإنشاد (4: 12 - 13) : أُخْتِي الْعَرُوسُ جَنَّةٌ مُغْلَقَةٌ، عَيْن مُقْفَلَةٌ، يَنْبُوعٌ مَخْتُومٌ. غرَاسُكِ فِرْدَوْسُ رُمَّانٍ مَعَ أَثْمارٍ نفِيسَةٍ، فاغِيَةٍ وَنارِدِينٍ.

فإذا نظرنا إلى هذه الكلمة على حسب ورودها عند النصارى لا نجد توحدا في المعني؛ وإنما هي على معاني مختلفة عندهم، ومع ذلك يرموننا نحن بالتعارض في المعني على قول القائل: رمتني بدائها وانسلت!

6 -شبهة: عن عرق أهل الجنة.

نص الشبهة:

عن عمر بن الخطاب قال:"جاء أناس إلى رسول الله، فقالوا: يا محمد، أفي الجنة فاكهة؟ قال:"نعم، فاكهة ونخل ورمان"قالوا: أفيأكلون كما يأكلون في الدنيا؟ قال:"نعم، وأضعاف"قالوا: فيقضون الحوائج؟ قال:"لا، ولكنهم يعرقون ويرشحون (يسيل عرقهم) فيذهب ما في بطونهم من أذى"."

قالوا: فهذا الحديث يدل على قذارة الجنة، فكيف تكون رائحة الجنة من عرقهم ورشحهم هذا؟. والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: الحديث المذكور في الشبهة مكذوب على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الوجه الثاني: رشح أهل الجنة المسك.

الوجه الثالث: العرق في الجنة هو رشح من الجبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت