فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87506 من 466147

ومن السنة: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَال: قَال رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"مَنْ آمَنَ بِالله وَبِرَسُولِهِ، وَأَقَامَ الصَّلاةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يُدْخِلَهُ الجنّةَ، جَاهَدَ فِي سَبِيلِ الله أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلدَ فِيهَا، فَقَالوا: يَا رَسُولَ الله أَفَلا نبشِّرُ النَّاسَ؟، قَال: إِنَّ فِي الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا الله لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ الله، مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَإِذَا سَألتُمُ الله فَاسْألُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الجنَّةِ وَأَعْلَى الجنَةِ أُرَاهُ فَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَن وَمنْهُ تَفَجَّرُ أَنهَارُ الجنَةِ".

وعَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: قَال رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"مَا يُصِيبُ المؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ الله بِهَا دَرَجَةً أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً".

وعن عبد الله بن عمرو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرأ بها".

فهذه المنازل والدرجات على حسب الأعمال؛ أما كيف يلتقون؟ فهذا ما لا ندركه بحسنا نحن في الدنيا.

4 -شبهة: فيمن يستحق دخول الجنة.

نص الشبهة:

هل دخول الجنة بالعمل أم فضل من الله؟

والجواب على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: الأصل أن دخول الجنة فضل من الله، والعمل سبب موصل إليها.

الوجه الثاني: الأعمال الصالحة فضل من الله وهي سبب لدخول الجنة ثم الدخول يكون فضلًا من الله.

الوجة الثالث: اعتقاد المسلمين في دخول الجنة لا تعلق له بعقيدة الفداء الباطلة عند النصارى.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: الأصل أن دخول الجنة فضل من الله والعمل سبب موصل إليها.

إن الله تعالى قد خلق الإنسان، وجعل له السمع والبصر، وخلق له العقل يميز به بين الحق والباطل، وأعطاه الرزق والقدرة على العبادة، وعلى التفكير في آلاء الله تعالى، فمن صاحب الفضل عليه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت