لقد أخبر سبحانه عنها فقال:"فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"، وأعد سبحانه الجنة كلها بـ"كن"، فعندما يقول:"أُعدت"تكون مسألة مفروغاً منها. وما دامت مسألة مفروغاً منها إذن فالمصير إليها أو إلى مقابلها مفروغ منه، والجنة أُعدت للمتقين، فمن هم المتقون؟. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 1751 - 1753}