فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87358 من 466147

قوله: (على خيل بلق) أي وجوهها وأيديها وأرجلها بيض، وقوله: (وعليهم عمائم صفر أو بيض) أي فما روايتان وجمع بأن جبريل كانت عمامته صفراء وباقيهم بيض. قول: (أرسلوها) أي طرفها، ورد عن علي أنه قال كنت في قليب بدر فاشتدت ريح عظيمة فرأيت جبريل نزل بألفين من الملائكة فسار أمام المصطفى، ثم اشتدت ريح فرأيت إسرافيل نزل بألفين من الملائكة فسار على يمينه. ثم اشتدت ريح فرأيت ميكائي نزل بألف فسار على يساره. واعلم أن قتال الملائكة من خصائص هذه الأمة وليس مخصوصاً بواقعة بدر، بل ورد أن جبريل وميكائيل قاتلا مع النبي في أحد حين فرت أصحابه.

قوله: (أي الأمداد) أي المفهوم من قوله يمددكم.

قوله: {إِلاَّ بُشْرَى} البشارة هي الخبر السار، ولا تطلق على الضد إلا مقيدة، كقوله تعالى:

{فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [آل عمران: 21] .

قوله: {وَلِتَطْمَئِنَّ} معطوف على بشرى، الواقع مفعولاً لأجله، وجر باللام لعدم استيفائه شروط المفعول من أجله، فإن فاعل الجعل الله، وفاعل الطمأنينة القلوب، فلم يتحد في الفاعل وشرطه الإتحاد.

قوله: (فلا تجزع من كثرة العدو) ورد أن الملائكة كانت تقاتل وتقول للمؤمنين اثبتوا فإن عدوكم قليل والله معكم.

قوله: (وليس بكثرة الجند) أي فلا تتوهموا أن النصر بكثرة العدد.

قوله: (متعلق بنصركم) أي المتقدم في قوله:

{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ} [آل عمران: 123] .

قوله: (أي ليهلك) إنما فسره بذلك لأن القطع يأتي لمعان منها التفريق كقوله تعالى:

{وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَماً} [الأعراف: 168] وليس مراداً هنا، ومنها الهلاك وهو المراد.

قوله: (بالقتل) أي وكانوا سبعين، وقوله: (والأسر) أي وكانوا كذلك.

قوله: {أَوْ يَكْبِتَهُمْ} الكبت بمعنى الكبد فتاؤه مبدلة من الدال وهو الغيظ الذي يحرق الكبد.

قوله: (لم ينالوا ما راموا) أي ما قصدوه.

قوله: (لما كسرت رباعيته) أي السنة التي بين الثنايا والناب، وقوله: (وشج وجهه) أي غاصت في حلقه المغفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت