فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87274 من 466147

والظاهر أن يكون على إثر أمر استعجل ذلك من: دعاء الإهلاك أو الهداية لقبول الحق والخضوع له؛ فيقول: ليس لك شيء من ذلك في أحد على الإشارة إليه، إنما ذلك إلى اللَّه، يصنع فيهم ما عنده من الثواب أو التعذيب، على قدر ما يعلم من إقبالهم على الطاعة له أو نفاذهم عنها، واللَّه أعلم.

وقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً) .

قوله: (لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا) - كقوله: (وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا) ففيه نهي عن الأخذ؛ كقوله: (وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ) ؛ فعلى ذلك قوله: (لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا) ، أي: لا تأخذوا.

وقوله: (أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً)

فَإِنْ قِيلَ: ما معنى النهي عن المضاعفة وغير المضاعفة حرام؟! لكنه يحتمل هذا وجوهًا:

يحتمل: أن يكون هذا قبل تحريم الربا، فنهوا عن أخذ المضاعفة.

ويحتمل قوله: (لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا) : أي: لا تكثروا أموالكم بأخذ المضاعفة.

ويحتمل: (أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً) ، أي: لا تصرّوا على استحلال الربا فتثبتون عليه آخر الأبد.

ويحتمل: (أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً) ؛ تضعيف العذاب.

ويحتمل ما قيل: كان أحدهم يبايع الرجل إلى أجل، فإذا حل الأجل زاد في الربح، وزاد الآخر في الأجل، وذلك كان ربا الجاهلية.

قال الشيخ - رحمه اللَّه - في قوله: (لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا) .

يحتمل الأكل؛ لأنه نهاية كل كسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت