فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87238 من 466147

وحكى ابن عباس عن أبي رافع أنه قال: كنت أسلمت مع العباس بمكة ، وكان العباس يكتم إسلامه ، وكان قد خرج مع القوم وكنت أجلس فِي حجرة زمزم أنحت القداح ، فوصل إلينا خبر أهل بدر وما نزل بهم ، فسرنا ، فدخل أبو لهب يجر رجليه حتى جلس على طنب الحجرة ، ظهره إلى ظهري فبينما هو جالس إذ قال الناس: هذا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب قد قدم فقال أبو لهب: هلم يا ابن أخي فعندك الخبر ، فجلس إليه ، والناس قيام عليه ، فقال له: أخبرني كيف كان أمر

الناس ؟ قال: لا شيء ، والله إن كان إلا أن لقيناهم ، فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا ، ويأسروننا كيف شاؤوا! لقينا رجالاً بيضاً على خيل بلق بين السماء والأرض ، وما تلين شيئاً ، وما يقوم لها شيء ، قال أبو رافع: فرفعت طنب الحجرة . ثم قلت: تلك الملائكة.

قال ابن عباس:"أسر أبو اليسر كعبُ بنُ عمرو العباسَ وكان أبو اليسر رجلاً مجموا وكان العباس رجلاً جسيماً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أسرت العباس ؟ فقال: يا رسول الله لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ذلك ، ولا بعده هيأته كذا وكذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أعانك عليه والله ملك كريم".

وقيل: إن قوله: {إِذْ تَقُولُ} وما بعده فِي قصة يوم أحد هو كله وإنما وعدوا يوم بدر بأن يمدهم الله بألف من الملائكة مردفين.

قال قتادة: قوله: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ الله بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ} أي: قليلون . ثم رجع إلى قصة أحد فقال: إذ تقول للمؤمنين الآيات ووعد الله [تعالى] المؤمنين يوم أحد أنهم إن ثبروا واتقوا بعد هذا اليوم أمدهم بخمسة آلاف من الملائكة مسمين ففروا يوم أخد ، ولم يتقوا النبي صلى الله عليه وسلم [في أمره ، فلم يمدهم بشيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت