فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87236 من 466147

وسمي الموضع بدراً لأنه كان لرجل يسمى بدراً ، فسمي الموضع باسم صاحبه . وقيل: كان هناك بير يسمى صاحبه بدراً ، فسمي الموضع باسم صاحب البير ، وقيل هو اسم للموضع وهي قرية بين المدينة والجار ، وهو أول قتال قاتله النبي عليه السلام ، اجتمع فيه مع المشركين على غير تواعد.

وقوله: {فاتقوا الله} أي: قد كنتم قليلين فنصرتم بلزومكم الطاعة ، وقد نزل بكم ما نزل يوم أحد وأنتم كثرة ، وذلك لمخالفتكم لأمر نبيكم صلى الله عليه وسلم وهو ما فعل الرماة جعل الله عز وجل

"ما أصيب من المشركين يوم أحد عقوبة لما فعل الرماة ، إذ عهد إليهم النبي عليه السلام ألا يبرحوا من مكانهم فمضوا للنهب وظنوا أن المشركين قد فرغ منهم ، وقد كان قال لهم النبي عليه السلام:"لا تبرحوا ، فلن يزال النصر لنا ما ثبتم فِي مكانكم"فلما رأوا المشركين قد انهزموا اطمأنوا وزالوا من مكانهم طمعاً فِي النهب فرجعت الهزيمة على المسلمين ، فأصيب خلق كثير كل ذلك بذنوب الرماة ومخالفتهم ما أمر به نبيهم صلى الله عليه وسلم فذلك قوله: {فاتقوا الله} أي: لا تعصوا النبي صلى الله عليه وسلم فِي أمره لكم ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت