فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87235 من 466147

ومعنى {أَذِلَّةٌ} : قليلون ، فقد نصركم الله وأنتم قليلون فهو إلى نصركم وأنتم كثيرون أقرب ، وكانوا يوم بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر ، ويوم أحد ثلاثة آلاف ويوم حنين اثني عشر ألفاً . وكانت بدر فِي سبع عشرة ليلة خلت من رمضان لثمانية عشر [شهراً] من الهجرة بعد تحويل القبلة بشهرين ، كذلك رواه مالك وكانت أحد على رأس واحد وثلاثين شهراً من مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فِي شوال يوم السبت للنصف من شوال من سنة ثلاث.

قال مالك: فقتل من المهاجرين يوم أحد أربعة ومن الأنصار سبعون.

قال مالك:"بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - يوم أحد كسرت رباعيته وأصيبت وجنته ، وجرح فِي وجهه وتهشمت البيضة على رأسه وأنه أتى بماء فِي جحفة فكان يغسل به عنه الدم ، وأحرق له حصير فأتى به فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اشتد غضب [الله] على قوم أدموا وجه رسوله"فأنزل الله {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمر شَيْءٌ} الآية"."

وقال أنس: كان يمسح الدم عن وجهه ويقول:"كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم ، وهو يدعوهم إلى ربهم"فأنزل {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمر شَيْءٌ} .

قال أبو سعيد الخدري:"رمى عتبة بن أبي وقاص يومئذ رسول الله [صلى الله عليه وسلم] فكسرت رباعيته اليمنى وجرح شفته السفلى ، وأن عبد الله بن شهاب شجه فِي جبهته ، وأن ابن قميئة جرح وجنته ، ودخلت حلقتان من حلق المغفر فِي وجنته ، ووقع رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي حفرة من الحفر التي عمل أبو عامر ليقع فيها المسلمون وهم لا يعلمون ، وأخذ علي بن أبي طالب بيده ورفعه طلحة حتى استوى"

قائماً ، ومص ما لك بن سنان ، أبو أبي سعيد الخدري الدم عن وجهه ثم ازدرده ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"من مس دمه دمي لا تصيبه النار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت