فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87179 من 466147

فدخل الجنة وما صلى لله عز وجل صلاة.

والقصة فِي جزء عبيد الله بن محمد بن حفص العيشي - بالمهملة ثم التحتانية ثم المعجمة - تخريج أبي القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز البغوي ، والجزء السابع عشر من المجالسة للدينوري من طريق حماد بن سلمة شيخ أبي داود ، ولفظ العيشي: إن عمرو بن وقش - وقال الدينوري: أقيش - كان له ربا فِي الجاهلية ، وكان يمنعه ذلك الربا من الإسلام حتى يأخذه ثم يسلم ، فجاء ذات يوم ورسول الله صلى الله عليه وسلم - زاد الدينوري: وأصحابه بأحد فقال: أين سعد ابن معاذ ؟ وقال العيشي: فقال لقومه: أين سعد بن معاذ ؟ قالوا: هو بأحد ، قال الدينوري: فقال: أين بنو أخيه ؟ قالوا: بأحد ، فسأل عن قومه ، فقالوا: بأحد ، فأخذ سيفه ورمحه ولبس لأمته ، ثم أتى أحداً ؛ وقال الدينوري: ثم ذهب إلى أحد ، فلما رآه السملمون قالوا: إليك عنا يا عمرو! قال: إني قد آمنت! فقاتل فحمل إلى أهله جريحاً ، فدخل عليه سعد بن معاذ فقال - يعني لامرأته -: سليه! وقال العيشي: فقال لأخته: ناديه ، فقولي ؛ وقال الدينوري: فقالت: أجئت غضباً لله ورسوله أم حمية وغضباً لقومك ؟ فنادته ، فقال: جئت غضباً لله ورسوله! فمات فدخل الجنة ولم يصل لله قط ؛ وقال الدينوري: قال أبو هريرة: ودخل الجنة ، وما صلى لله صلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت