فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86203 من 466147

وحكم هذه الآية لا يتفق فِي شخص بأن يكون كل واحد يصلي جميع ساعات الليل وإنما يقوم هذا الحكم من جماعة الأمة ، إذا بعض الناس يقوم أول الليل ، وبعضهم آخره ، وبعضهم بعد هجعة ثم يعود إلى نومه ، فيأتي من مجموع ذلك فِي المدن والجماعات عبارة {آناء الليل} بالقيام ، وهكذا كان صدر هذه الأمة ، وعرف الناس القيام فِي أول الثلث الآخر من الليل أو قبله بشيء ، وحينئذ كان يقوم الأكثر ، والقيام طول الليل قليل وقد كان فِي الصالحين من يلتزمه ، وقد ذكر الله تعالى القصد من ذلك فِي سورة المزمل ، وقيام الليل لقراءة العلم المبتغى به وجه الله داخل فِي هذه الآية ، وهو أفضل من التنفل لمن يرجى انتفاع المسلمين بعلمه ، وأما عبارة المفسرين فِي {آناء الليل} ، فقال الربيع وقتادة وغيرهما: {آناء الليل} ساعات الليل ، وقال عبد الله بن كثير: سمعنا العرب تقول {آناء الليل} ساعات الليل ، وقال السدي: {آناء الليل} جوف الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت