والثاني أن موسى سأل: (ويسر لي أمري) ، وقال لهذه الأمة: (يريد اللَّه بكم اليسر) .
والثالث أنه قال فِي حق موسى: (ولقد مننا على موسى وهارون) ، وقال لهذه الأمة: (لقد منَّ اللَّه على المؤمنين) .
والرابع أنه أخبر عن موسى. (إن معي ربي سيهدين) .
وقال لهذه الأمة: (إن اللَّه مع الذين اتقوا) .
والخامس: أنه قال لموسى: (قد أجيبتْ دعوتكما) ، وقال لهذه الأمة: (ويستجيب الذين آمنوا) .
والسادس: أنه قال لموسى: (لا تَخفْ إنك أنت الأعلى) ، وقال لهذه الأمة: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون) .
والسابع: أنه قال لموسى: (وألقيت عليك محبةً مني) ، وقال لهذه الأمة: (سيجعل لهم الرحمن وداً) .
والثامن: أنه قال لموسى: (ولا تخف إنك من الآمنين) ، وقال لهذه الأمة: (أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) .
والتاسع: أنه قال لموسى: (قدأجيبتْ دعوتكما) ، وقال لهذه الأمة: (أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ) .
والعاشر: أنه أخبر عن موسى:(إني ظلمت نفسي فاغفرْ لي فغفرَ
له)، وقال لهذه الأمة: (إن اللَّه يغفر الذنوب جميعاً)
وأما أوصاف الحبيب:
فإنه قال فِي حقه: (ما كان على النبي من حرج) ، وقال لأمته: (وما جعلَ عليكم فِي الدين من حرج) .
والثاني: أنه قال فِي حقه: (ليغفرَ لك الله ماتقدمَ من ذنبك وما تأخر) ، وقال لأمته: (يغفرْ لكم ذنوبكم) .
والثالث: أنه قال له: (وُيتِمَّ نعمتَه عليكَ) ، وقال لأمته: (وأتممتُ عليكم نعمتي) .
والرابع: أنه قال له: (ويهديك صراطاً مستقيماً) ، وقال لأمته: (وإن الله لهادِ الذين آمنوا) .
والخامس: أنه قال له: (وينصركَ اللَّه نصراً عزيزاً) ، وقال لأمته: (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) .
والسادس: أنه قال له: (ولولا أن ثبتناك) ، وقال لأمته: (يُثبِّتُ الله الذين آمنوا) .
والسابع: أنه قال له: (ولَسوفَ يُعطيك ربكَ فترضى) ، وقال لأمته: (لَيُدخلنهم مُدخلاً يرضونه) .