وقال ابن عباس فِي رواية عطاء فِي قوله: كنتم خير أمة هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال الزّجاج قوله كنتم خير أمة الخطاب فيه مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه عام فِي كل أمة ونظيره قوله:"كتب عليكم الصيام ، كتب عليكم القصاص"فإن كل ذلك خطاب مع الحاضرين بحسب اللفظ ، ولكنه عام فِي حق الكل كذا ههنا عن"بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فِي قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} قال أنتم الأمة تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى"أخرجه الترمذي وقال حديث حسن وأصل الأمة الجماعة المجتمعة على الشيء .
وأمة محمد صلى الله عليه وسلم هم الجماعة الموصوفين بالإيمان بالله عز وجل وبمحمد صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى."
قالوا: ومن يأبى ؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى"عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله لا يجمع أمتي أو قال أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة ويد الله على الجماعة ومن شذ شذ فِي النار"أخرجه الترمذي عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب فِي الآخرة عذابها فِي الدنيا الفتن والزلازل والقتل"أخرجه أبو داود عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مثل أمتي كمثل المطر لا يدري آخره خير أم أوله"أخرجه الترمذي"