فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85789 من 466147

عن السفر بالملايين، ولا نجد بينهم من الكتلة الشيوعية غير الجواسيس والموظفين.

والبلدان المقدسة كالقدس ومكة والمدينة تزدحم

بقاصديهن على مدار أيام السنة من جميع أقطار العالم،

فأبناء الديانات الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام لا

تنقطع سيولهم الغزيرة المتدفقة عن المقدس الشريف،

وأبناء الإسلام من كل بلدان الأرض يهرعون بمئات

الألوف إلى مكة المكرمة - حرسها الله - للحج والعمرة،

وإلى المدينة المنورة زادها الله شرفاً وتعظيماً للزيارة.

وليس بين الملايين من الحجاج والعُمّار والزوار من

دول الكتلة الشيوعية أحد، مع أن القاصدين منها قبل

الشيوعية كانوا بعشرات الألوف.

ولا وجود للفرد فِي الشيوعية، فهي تحتم ذوبانه في

المجموع، ولهذا لا نجد فيها فرداً مستقلاً ولا حراً، فقد

ذوَّبته تذويباً.

والمذهب الذي يخلو من الروح خلواً تاماً، ولا إله لديه

غير المادة، وبناؤه كله قائم على أساس العنف العنيف لا

يمكن أن يكون مذهباً موصوفاً بالصحة والسلامة، بل هو

مذهب العاهات والآثام، ومذهب كهذا لا يصلح لأن

يكون مذهب الإنسانية، لأنه خال منها، ولأنه لا وجود

لصفة إنسانية فيه.

البرأهمية

وإذا عدنا إلى الوراء لنختار من الأديان ديناً وجدنا

في الهند (البرأهمية) . وغيرها من مئات الديانات، وقد

سبقت دياناتٌ الديانةَ البرأهمية، مثل الفيدية التي سبقتها

ديانات، وكانت الديانات فِي الهند تتعايش فيما يشبه

السلام، ومن الديانات الكبيرة فِي القارة الهندية: البرأهمية

التي ما تزال حتى اليوم، ولعل أتباعها يزيدون على ثلاثمائة

مليون.

والبرأهمية منسوبة إلى براهما، وقد كان - كما تذكر

البرأهمية - عدمٌ ولا وجود، ثم كان البدء بوجود ماء

وعماء، ثم طفت على سطح الماء بيضة ذهبية احتوت سر

الوجود، فخرج براهما من هذه البيضة، براهما الإله

الأعظم الذي خلق الكون، وعُمْر براهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت