فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85664 من 466147

ذريتك إلا من قد علمت في علمي لو رددته إلى الدنيا لعاد إلي شر مما كان عليه

ولم يرجع ولم يعتب"."

ذلك لأنه لم يزل يعلم منهم الظلم قبل أن يوجدهم، وعلى ذلك أوجدهم،

فقال فيهم:"هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون"فكتبهم القلم العلي في اللوح

المحفوظ كما كان علمه فيهم بأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم وشقاوتهم وسعادتهم.

ويقول جل من قائل:"يا آدم قد جعلتك حكما بيني وبين ذريتك، فقم عند"

الميزان فانظر ما يرفع إليك من أعمالهم من رجح منهم خيره على شره مثقال ذرة

فله الجنة، حتى تعلم أني لا أدخل النار إلا كل ظالم"."

وقد أعقب ذلك بقوله الحق: (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ(109)

والعدل الثالث: عدل حكم القصاص بين العباد. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 1/ 574 - 585} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت