فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85537 من 466147

وذكر النحاس فِي قوله: {أَكْفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} قال: عنى بها اليهود بشروا بالنبي صلى الله عليه وسلم واستفتحوا به قبل بعثه فكان ذلك منهم إيماناً، فلما بعث كفروا به هذا معنى قوله.

قوله: {فَفِي رَحْمَةِ الله} أي: فِي ثواب رحمة الله وهي الجنة وتأولها مالك فِي أهل الأهواء.

وروى أبو أمامة: أنها فِي الحرورية، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة، ولا

اثنتين، ولا ثلاثاً، ولا أربعاً، حتى بلغ سبعاً.

وروى عبد الملك بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم القيامة نادى مناد من عند الله تبارك وتعالى: أين خصماء الله؟ فتقوم القدرية مسودة وجوههم زرقاً عيونهم قد دلعوا ألسنتهم يسيل لعابهم على صدورهم يقذرهم كل من فِي القيامة فيقولون: ما لنا؟ ما عبدنا شمساً، ولا قمراً، ولا وثناً، فيأتيهم النداء من عند الله صدقتم ما عبدتم شمساً ولا قمراً"

ولا وثناً ولكن جاءكم الكفر من حيث لا تحتسبون"."

قوله {تِلْكَ آيَاتُ الله نَتْلُوهَا عَلَيْكَ} أي: هذه آيات الله تتلى عليكم يا محمد بالحق ...

وليس يريد الله أن يظلم أحداً من خلقه.

أعيد ذكر الاسم فِي الآية لأنه أفخم ولأنه لا يقع فيه أشكال إذ هذا الاسم إنما هو للرب لا يشركه فيه أحد. وقال الكوفيون: إنما أعيد ظاهراً، لأن كل واحد من الاثنين فِي قصة مفارق معناها للأخرى وليس مثل قول البيت فِي قول الشاعر:

"لا أرى الموت يسبق الموت شيء". ... لأن الثاني من تمام الأول وإنما أظهر فِي البيت اضطراراً وليس كذلك الآية. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 1073 - 1093}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت