فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85532 من 466147

وعنه أنه قال: لو أن ناساً تركوا الحج لقاتلناهم عليه كما قاتلناهم على الصلاة والزكاة.

واختار بعضهم أن يكون المعنى: ومن كفر فأنكر فرض الله ووجوبه.

قوله: {قُلْ يا أهل الكتاب لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ الله} .

هذا خطاب لليهود والنصارى وتوبيخ لهم لأنهم كفروا بمحمد وهم يشهدون أنه حق يجدونه عندهم فِي التوراة مكتوباً والله يشهد عليهم بأنهم على باطل فِي إنكارهم له وهم يعلمون أنه نبي حق.

قوله {قُلْ يا أهل الكتاب لِمَ تَصُدُّونَ} الآية.

هو أيضاً لليهود والنصارى ، ومعنى صدهم عن سبيل الله هو جحدهم

بمحمد وما جاء به من الدين ، والسبيل: الطريق.

{تَبْغُونَهَا عِوَجاً} "أي يبغون لها أي: السبيل أي: يطلبون السبيل المعوج وهو الميل عن الحق فِي الدين."

العوج بالفتح يكون فِي الحائط والعود ونحوه.

قال السدي: وكانوا إذا سألهم أحد هل يجدون محمداً صلى الله عليه وسلم فِي التوراة ؟ قالوا: لا ، فيصدون عن الإيمان به ، والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم هو السبيل إلى الله سبحانه.

قوله {يا أيها الذين آمنوا إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً} الآية.

نزلت هذه الآية فِي قوم من اليهود أرادوا أن يحدثوا الفتنة بين الأوس والخزرج ، وقد كان بين القبيلتين فتنة فذهبت بالنبي عليه السلام ، فأراد قوم من اليهود أن يحدثوها بينهم ، فنهى الله عز وجل عن ذلك وأخبرهم أنهم إن أطاعوهم كفروا ، ثم قال:

{وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تتلى عَلَيْكُمْ آيَاتُ الله وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} [معناه: وعلى أي حال تكفرون أيها المؤمنون وآية الله تقرأ عليكم ورسوله] بين أظهركم يدعوكم إلى الحق ويبينه لكم ، فليس لكم عذر فِي ارتدادكم عن الحق {وَمَن يَعْتَصِم بالله} أي: يمتنع

به {فَقَدْ هُدِيَ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} .

قال ابن جريج: {وَمَن يَعْتَصِم بالله} : من يؤمن بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت