فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85338 من 466147

الرابع: ذكر بعض المفسرين ، هنا ، ما روي من حديث ( اختلاف أمتي رحمة ) ، ولا يعرف له سند صحيح ، ورواه الطبراني والبيهقي فِي"المدخل"بسند ضعيف عن ابن عباس مرفوعاً . قال بعض المحققين: هو مخالف لنصوص الآيات والأحاديث ، كقوله تعالى: {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ} [هود: 118 - 119] .

ونحوه قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ) وغيره من الأحاديث لكثيرة ، والذي يقطع به أن الاتفاق خير من الخلاف - انتهى - .

وقد روى الإمام أحمد وأبو داود بسندهما عن أبي عامر عبد الله بن يحيى قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان ، فلما قدمنا مكة قام حين صلى صلاة الظهر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن أهل الكتابين افترقوا فِي دينهم على اثنتين وسبعين ملة ، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة - يعني الأهواء - كلها فِي النار إلا واحدة ، وهي الجماعة ، وأنه سيخرج فِي أمتي أقوام تَجَارَى بهم تلك الأهواء ، كما يتجارى الكلب بصاحبه ، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله ؛ والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء نبيكم صلى الله عليه وسلم ، لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به ) .

قال ابن كثير: وقد روي هذا الحديث من طرق . انتهى .

نبذة فِي مبدأ الاختلاف فِي هذه الأمة من أهل الأهواء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت