فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85288 من 466147

قال مالك بن دينار قرأت فِي التوراة من كان له جار يعمل بالمعاصي فلم ينهه فهو شريكه وقال مسعر أمر ملك أن يخسف بقرية فقال يا رب فيها فلان العابد فأوحى الله تعالى إليه أن به فابدأ فإنه لم يتمعر وجهه فِي ساعة قط وينبغي للآمر بالمعروف أن يلطف فقد قال الله تعالى (فقولا له قولا لينا) ومر أبو الدرداء برجل قد أصاب ذنبا وكانوا يسبونه فقال لهم أرأرتم لو وجدتموه فِي قليب ألم تكونوا مستخرجيه قالوا بلى قال فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم قالوا أفلا تبغضه قال إنما أبغض عمله فإذا تركه فهو أخي ورأى محمد بن المنكدر رجلا يكلم امرأة فِي موضع خرب فقال إن الله تعالى يراكما سترنا الله وإياكم أخبرنا ابن ناصر بسنده عن ثابت البناني قال كان صلة بن أشيم يخرج إلى الجبان فيتعبد فيها وكان يمر على شباب يلهون ويلعبون فيقول لهم أخبروني عن قوم أرادوا سفرا فحادوا بالنهار عن الطريق وناموا بالليل متى يقطعون سفرهم فكان كذلك يمر بهم فيعظهم فمر بهم ذات يوم فقال لهم ذات يوم هذه المقالة فقال شاب منهم يا قوم إنه والله ما يعني بهذا غيرنا نحن بالنهار نلهو وبالليل ننام ثم اتبع صلة فلم يزل يختلف معه إلى الجبان ويتعبد معه حتى مات ومر بصلة بن أشيم فتى يجر ثوبه فهم أصحاب صلة أن يأخذوه بألسنتهم أخذا شديدا فقال صلة دعوني أكفكم أمره ثم قال له يا بن أخي إن لي إليك حاجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت