فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84791 من 466147

نفسه كان حلالاً ثم صار حراماً عليه وعلى أولاده وهو النسخ . ثم إن اليهود لما توجه عليهم هذا السؤال زعموا أن ذلك كان حراماً من لدن آدم ولم يحدث نسخ ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يطالبهم بإحضار التوراة إلزاماً لهم وتفضيحاً ودلالة على صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنه كان أمياً فامتنع أن يعرف هذه المسألة الغامضة من علوم التوراة إلا بخير من السماء . وثانيها أن اليهود قالوا له: إنك تدعي أنك على ملة إبراهيم ، فكيف تأكل لحوم الإبل وألبانها وتفتي بحلها مع أن ذلك كان حراماً فِي دين إبراهيم؟ فأجيبوا بأن ذلك كان حلالاً لإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب . إلا أن يعقوب حرمه على نفسه بسبب من الأسباب ، وبقيت تلك الحرمة فِي أولاده ، فأنكروا ذلك فأمروا بالرجوع إلى التوراة . وثالثا لما نزل قوله تعالى: {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت