فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84753 من 466147

{وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}

إنه استعظام وتعجيب من أن يأتي الكفر مرة أخرى من المؤمنين وهم فِي نعيم المعرفة بالله ، فآيات الله تُتلى عليهم ، ورسول الله حق ومعهم وفيهم.

ويقول الحق سبحانه للمؤمنين: {إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ} إنّ لذلك قصة ؛ فقد كان اليهود فِي المدينة يملكون السلطة الاقتصادية ؛ لأنهم يجيدون التعامل فِي المال ، وكل من يريد مالا يذهب إليهم ليقترض منهم بالربا. وكان لليهود أيضا التفوق والتميز العلمي ؛ لأنهم يعلمون الكتاب ، بينما كان غالبية أهل مكة والمدينة من الأميين الذين لا يعرفون كتابا سماويا. وكذلك كان هناك تميز آخر لليهود هو خبرتهم بالحرب ؛ فلهم قلاع وحصون. هكذا كان لليهود ثلاثة أسباب للتميز:

المال يحقق الزعامة الاقتصادية ، والعلم.. بالكتاب وهو تفوق علمي ، ثم خبرتهم بفنون الحرب ، وكانوا فوق ذلك يحاولون إيجاد الخلاف بين الناس وتعميقه. مثل محاولتهم إثارة العداوات بين الأوس والخزرج. والمتاجرة بذلك حتى تظل الحروب قائمة ، وبذلك يضمنون رواج تجارة الأسلحة التي يصنعونها ويمدون بها كل فريق من المتحاربين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت