فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84559 من 466147

وأخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه والبيهقي فِي سننه عن ابن عباس قال:"خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج. فقام الأقرع بن حابس فقال: أفي كل عام يا رسول الله ؟ قال: لو قلتها لوجبت ، ولو وجبت لم تعملوا بها ولم تستطيعوا أن تعملوا بها. الحج مرة فمن زاد فتطوّع".

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال:"لما نزلت {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً} قال رجل: يا رسول الله أفي كل عام ؟ قال: والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ، ولو وجبت ما قمتم بها ، ولو تركتموها لكفرتم. فذروني فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم أنبياءهم واختلافهم عليهم ، فإذا أمرتكم بأمر فأتمروه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن أمر فاجتنبوه".

وأخرج الشافعي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي وابن مردويه والبيهقي فِي سننه عن ابن عمر قال"قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من الحاج يا رسول الله ؟ قال: الشعث التفل. فقام آخر فقال: أي الحج أفضل يا رسول الله ؟ قال: العج والثج. فقام آخر فقال: ما السبيل يا رسول الله ؟ قال: الزاد والراحلة".

وأخرج الدارقطني والحاكم وصححه عن أنس"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قول الله {من استطاع إليه سبيلاً} فقيل ما السبيل ؟ قال: الزاد والراحلة".

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والدارقطني والبيهقي فِي سننهما عن الحسن قال"قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم. {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً} قالوا: يا رسول الله ما السبيل ؟ قال: الزاد والراحلة".

وأخرج الدارقطني والبيهقي فِي سننهما من طريق الحسن عن أبيه عن عائشة قالت"سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما السبيل إلى الحج ؟ قال: الزاد والراحلة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت